https://utfs.io/f/bc7d40e4-4e68-4fd4-a058-5ed5f30334ef-juxuzl.jpg

https://utfs.io/f/555882fe-0150-4ae5-821f-b4a6e9a98b89-jy9b1l.jpg

ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني لكلية الفنون والإعلام بجامعة مصراتة، الموسوم بـ (التقنيات الذكية ومستقبل الإعلام بين الإبداع والمسؤولية) والمنعقد يومي 12–13 -5- 2026م. شارك أساتذة كلية الإعلام في عضوية اللجنة العلمية للمؤتمر إضافة إلى إدارة عدد من جلساته العلمية.

كما قدم أساتذة كليتي الإعلام والتربية ترهونة مشاركات علمية أسهمت في إثراء النقاش من خلال أوراق بحثية ومداخلات علمية تناولت التزييف العميق وقضايا الإعلام الرقمي والتقنيات الحديثة بما يعكس حضوراً أكاديمي فاعل وإسهام علمي لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة في مجال الإعلام.

حيث شارك عميد كلية الإعلام أ.د إبراهيم سالم اشتيوي إلى جانب أ.د محمد علي الأصفر بصفتهما عضوين في اللجنة العلمية للمؤتمر بما يعكس دورهما في الإشراف العلمي والتحكيم الأكاديمي لأوراق المؤتمر ومضامينه البحثية.

كما تولى إ.د إبراهيم سالم اشتيوي رئاسة الجلسة العلمية الأولى والتي شهدت تقديم عدد من الأوراق البحثية المهمة، من بينها ورقة بحثية مشتركة قدمها د. عمار عياد المصباحي و أ. كمال صالح الفرجاني بعنوان: “التزييف العميق (Deep Fake) القائم على الذكاء الاصطناعي عبر شبكات التواصل الاجتماعي وانعكاسه على مصداقية المحتوى: دراسة ميدانية من وجهة نظر الإعلاميين الليبيين”، والتي تناولت أحد أبرز التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على البيئة الإعلامية المعاصرة.

وفي الجلسة العلمية الثالثة من اليوم الأول للمؤتمر قدمت أ. ازدهار عيطة البربار بالاشتراك مع أ. إيمان عطية البربار ورقة بحثية بعنوان: “اتجاهات الجمهور الليبي نحو اعتماد المحتوى الإعلامي في منصات التواصل الاجتماعي على الذكاء الاصطناعي” والتي ناقشت تحولات التلقي الإعلامي في ظل الاعتماد المتزايد على التقنيات الذكية.

كما شاركت د. نجاة نوري نصير بالتعاون مع الأستاذ محمد رمضان معتوق في الجلسة العلمية الرابعة لليوم الأول بورقة بحثية بعنوان: “العلاقة بين الذكاء الاصطناعي في الإعلام والصحة النفسية للجمهور” مسلطة الضوء على الأبعاد النفسية والاجتماعية للتقنيات الإعلامية الحديثة.

وفي السياق ذاته شارك أ.د محمد علي الأصفر في رئاسة الجلسة العلمية الثانية لليوم الختامي للمؤتمر مؤكداً بذلك استمرارية حضوره العلمي ومساهمته في إدارة النقاشات الأكاديمية ضمن فعاليات المؤتمر.

وقد عكست هذه المشاركات مجتمعة مستوى التفاعل العلمي والبحثي بين الأكاديميين الليبيين وأبرزت أهمية القضايا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الإعلام وما تطرحه من تحديات وفرص على مستوى الممارسة المهنية والبحث العلمي.

تجدر الإشارة إلى أن كلية الإعلام بجامعة الزيتونة قد أبرمت اتفاقية تعاون علمي خلال شهر يناير الماضي تتضمن التعاون في برامج الدراسات العليا من خلال الأنشطة العلمية والإشراف المشترك إلى جانب تنظيم المؤتمرات العلمية والندوات وورش العمل المتخصصة بما يسهم في تعزيز تبادل الخبرات وتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي بين الكليتين، في إطار الحرص على بناء جسور التعاون العلمي وتطوير البرامج الأكاديمية بما يخدم العملية التعليمية والإعلامية في ليبيا.